قرأت لكِ

كتاب ابني لا يكفي أن أحبك

يعد كتاب ابني لا يكفي أن أحبك أحد أهم كتب تربية الأطفال، فهو علامة فارقة في بناءِ شخصية الطفل منذ الصغر.

 يمتاز الكتاب بالبساطة والسلاسة في ترتيب الأفكار، وضرب أمثال واقعية لتطوير سلوك الطفل في العديد من المواقف اليومية؛ حتى تقترب الصورة إلى قلب وعقل كل مربي، وهو ما يميزه عن كتب تربية الأطفال الأخرى.

 

يعد غرس القيم في شخصية الطفل ثم العمل على تنميتها بالتوجيه والمراقبة المرنة الدعامة الأولى لبناء شخصية سوية.

 

 ببساطة، فإن معرفة الأولاد واحتياجاتهم وطرق إشباعها، والتعامل بإيجابية معها لا بد أن تكون على رأس أولويات أي زوجين.

 

رحلتنا اليوم تغوص في أعماق شخصية الطفل وكيفية التعامل معه وتوجيهه التوجيه السليم الذي يجعله يطور سلوكه بطريقة إيجابية، لكن دعينا نعرف أولًا من هي سلوى المؤيد مؤلفة كتاب ابني لا يكفي أن أحبك؟

 

من هي سلوى المؤيد مؤلفة كتاب ابني لا يكفي أن أحبك؟

د. سلوى المؤيد الحاصلة على ليسانس الصحافة من كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1971، إذ التحقت بعدها بالعمل في وزارة الإعلام البحرينية كأول صحفية في البحرين عام 1972، وأسهمت في تأسيس أول مدرسة وطنية أهلية في البحرين تحت اسم “ابن خلدون”.

كذلك، تعمل فنانة تشكيلية منذ عام 1983 ولها العديد من اللوحات الفنية.

 

تركز كتابات د. سلمى المؤيد على الموضوعات الإنسانية والاجتماعية والتربوية، كما يمتاز أسلوبها بالبساطة والوضوح؛ ما يجعلها تصل إلى قلب وعقل القارئ.

من أعمال د. سلوى المؤيد كتاب «إصرار على النجاح»، وكتاب «أب الدقيقة الواحدة»، وكتاب «ابني…هذه حدودك لتكون مسؤولًا».

 

ملخص كتاب ابني لا يكفي أن أحبك

تدور أفكار كتاب ابني لا يكفي أن أحبك حول مقولة الحب وحده لا يكفي وكذلك توفير الحاجات المادية لا يكفي، فالطفل يحتاج إلى تربية سلوكية ومعرفية بجانب الحب والعطاء المادي.

 

يحتاج أبناؤنا إلى جهد تربوي كي ندرك قدراتهم، ونحترم شخصياتهم؛ وبذلك يسهُل تطوير سلوكهم، ويكونوا قادرين على تحمل مسؤولية قراراتهم؛ ليحققوا النجاح والسعادة في مسيرة حياتهم.

 

ولا يتأتى ذلك إلا بروحٍ إنسانية محبة للخير، وبنفسٍ تدرك واجبها نحو ذاتها وأسرتها وتقدم مجتمعها.

 

لذا سنتطرق فيما يلي لبعض المواقف التي تتكرر بشكل يومي في حياة أبنائنا؛ لنتعلم كيفية التعامل معها.

 

فهم الطفل الطريق إلى قلبه وعقله

“فهم الطفل” كيف لنا تحقيق هذه العبارة؟ لكي نصل إلى قلب وعقل الطفل لا بد لنا أن نقترب من مشاعره فهمًا ومشاركًة؛ فإن الطفل لا يستطيع إخفاء شعوره عن الآخرين، وأكثر ما يؤلمه الاستخفاف بمشاعره وتجاهلها.

 

على سبيل المثال، قد يأتي ابنك إليك يشكو من أحد المواقف السلبية التي تعرض لها خلال يومه الدراسي من أحد معلميه، عندها سيكون رد الفعل التلقائي بالشكل التالي: 

 

إما ستلوم تصرف ابنك وتقول أنه يستحق العقاب، أو ستقف معه ضد المعلم، أو إنك لن تكترث لما حدث له وتتجاهله تمامًا.

 

فما هو التصرف السليم حيال هذا الموقف؟

 

يبين الكاتب أن التصرف السليم يكون باحتواء غضب الطفل ومعرفة أسبابه الحقيقية، ومن ثم توجيهها التوجيه المناسب للموقف.

 

ماذا يريد الطفل من والديه عندما يكون غاضبًا؟

إن غاية ما يريده الطفل في هذه اللحظة ليستعيد هدوءه وتوازنه النفسي، الدعم الحقيقي من الوالدين ومحاولة فهمه، والاعتراف بما حدث له لكي يمتص غضبه وتهدأ ثورته.

 

يؤكد العالم الأمريكي والطبيب النفسي “فيتزوف ديدسون” في كتابه “كيف تكون حازمًا بالحب” أن هناك طريقة فعّالة لاحتواء غضب الطفل تتركز في ثلاثة أشياء:

 

  1. أن تصغى باهتمام لما يقوله ابنك.
  2. أن تحاول تشكيل ما يريد التعبير عنه في ذهنك.
  3. إعادة مشاعره أمامه من خلال تعبيرك الخاص.

 

ومن ثمَّ يدرك ابنك أنك قد فهمت مشاعره؛ لأنه سيسمعها مرًة أخرى من خلالك؛ إذ يساعده ذلك على استعادة هدوئه النفسي ونظرته بموضوعية لما أثار غضبه وضيقه.

إذن؛ لنحاول تطبيق تلك الخطوات لاحتواء غضب الطفل.

 

مهارة التعامل مع الأبناء

كتاب ابني لا يكفي أن أحبك _ بنات طب

يبين الكاتب في هذه الفقرة أن أهم مهارة في التعامل مع الأبناء هي عدم مقارنة طفلك بغيره.

 

أن تمتدح سلوك ابنك وذلك من خلال سرد بعض المواقف الإيجابية له، لا أن تركز على السلبيات وتترك الإيجابيات.

 

أن تشارك ابنك مشاعره ولا تنكرها، على سبيل المثال إذا جاءت ابنتك تشتكي لك من تمزيق معلمتها لكراساتها أمام جميع الطلبة في الفصل.

 

هنا ينبغي للأم أن ترد على ابنتها متسائلة بنفس عبارات ابنتها: هل مزقت المعلمة ورقتك أمام زملائك؟

 

هنا تريد الأم معلومات أكثر عمَّا يضايق ابنتها وفي نفس الوقت تستخدم نفس تعبيرات ابنتها؛ لتشعرها بالتضامن معها والدعم، ومن ثم نشعر أبناءنا بالاهتمام، وندعوهم للإفصاح عمَّا يضايقهم.

 

كيف نشرح للطفل الحقيقة؟

يؤكد خبراء التربية على أهمية إخبار الطفل بحقائق الأمور بطريقة مبسطة ومختصرة دون الخوض في التفاصيل، لكنهم يحذرون من مشاركة الآباء لأبنائهم في خلافاتهم الزوجية؛ لأنهم بذلك قد يخطئون في تكوين شخصياتهم مستقبلًا.

 

إذ عبّرت إحدى السيدات عمّا عانته في أثناء فترة طفولتها؛ نتيجة كثرة شكوى والدتها من والدها قائلةً: تمنيتُ لو لم تشاركني والدتي في خلافاتها مع والدي، لقد عرفت عنه صفات لم أكن أتمنى معرفتها، لقد كرهت أبي! 

 

هل أخبر ابني إذا كان على وشك إجراء عملية جراحية؟

يوجهنا الكاتب في كتاب ابني لا يكفي أن أحبك، أننا يجب أن نخبره باختصار عن الألم الذي سيشعر به، وأنه سيستمر فترة وسيزول، وبهذا نعده ليواجه التحدي الذي سيقابله، حتى إذا اعترض الطفل وعبر عن استيائه وخوفه.

 

لأن ذلك سيكون بالطبع أفضل من أن يذهب إلى المستشفى مسرورًا ثم يعود منها مجروحًا متألمًا، ويفقد ثقته في والديه، وقد تتشكل لديه عقدة نفسية مع مرور الزمن تجعله يخاف الذهاب إلى الطبيب.

 

عندما لا نسمح للطفل بالتعبير عن مشاعره الحقيقية؛ فإنه قد يصاب بأعراض جانبية تضر بصحته النفسية. 

 

’’إن من الخطأ أن نفكر في توفير الإحساس بالمعاناة عن أطفالنا؛ لأنهم جزء من حياتنا ولا بد أن يواجهوها يومًا، ما يحتاجه أطفالنا فعلًا أن نساعدهم على التكيف مع المآسي التي تقع لهم، إذا أخفينا دموعنا ووضعنا على وجوهنا قناع الشجاعة، فلن يفكروا في البكاء للتخفيف عن أحزانهم رغم أن البكاء وسيلة صحية للنفس والجسد في مواجهة الأحزان، فلماذا ننكره على أنفسنا وأولادنا؟!‘‘

 

كيف نوجه الانتقاد للطفل ليطور سلوكه؟

قبل الإجابة على هذه السؤال، دعني أسألك -عزيزي القارئ- سؤالًا آخر: إلى ماذا تهدف عندما تنتقد سلوك طفلك؟

 

يهدف انتقاد أطفالنا إلى تطوير سلوكهم، وتنمية قدراتهم على مواجهة المواقف التي تقابلهم.

 

لكي نصل إلى ما نرنو إليه لا بد لنا من تطوير طريقة انتقادنا، وجعلها طريقة بناءة وأكثر إيجابية.

 

عندما تنتقد سلوك ابنك السيئ متجاهلًا الجوانب الإيجابية في شخصيته؛ يشعره ذلك بالفشل، ويصيبه بالعجز عن تغيير سلوكه.

 

لذلك، ينبغي لك -عزيزي المربي- انتقاد سلوك ابنك، لا أن تنتقد شخصيته، بمعنى عندما يخطئ ابنك عليك توجيه ابنك لما كان يجب عليه أن يفعله، لكي يتفادى الوقوع في الخطأ مرة أخرى؛ ما يدعم ثقته بنفسه، ويحاول تطوير سلوكه وقدراته.

 

لكن عندما تنتقد شخصيته وتوصمه بالفشل وبصفات قبيحة، عندها سيتدهور سلوكه ويسبب له ألمًا نفسيًا.

 

أهمية وضع الحدود للأبناء

يحتاج الأبناء إلى وضع أسس وقواعد ويطلب منهم عدم تجاوزها في سلوكهم اليومي، حتى يسود الاحترام والحب بين أفراد الأسرة.

 

الجدير بالذكر أن ثورة الأم على أبنائها وصراخها عند ارتكابهم أي خطأ وتماديهم في هذا الخطأ، لن يأتي بنتيجة، وستفقد الأم هيبتها وقوة تأثيرها على أبنائها بهذا الأسلوب الذي سيعتادونه منها عند ارتكابهم لأي خطأ.

 

يوضح الكاتب في كتاب ابني لا يكفي أن أحبك، أن هناك طرقًا فعّالة ومؤثرة في ردع الطفل عندما يخطئ ويعاند، وتتمثل في: 

 

  • الحزم عند الحديث مع الطفل. 
  • تطبيق العقاب الذي يتناسب مع الفعل الذي ارتكبه نتيجة تكراره الخطأ السلبي. 
  • عدم التهاون في تنفيذ العقاب.

 

’’إن واجب الآباء أن يتعلموا الأساليب الحديثة في تربية أبنائهم، فالأبوة عملية تعلم مستمرة، إذ لا يكفي أن نكون آباء فقط لكي نفهم أطفالنا ونسعدهم، علينا أن نتعلم كل الوسائل التي تصل بنا إلى تحقيق هذا الهدف‘‘.

 

حرية الاختيار= القدرة على اتخاذ القرار

يدعونا الكاتب في كتاب ابني لا يكفي أن أحبك، بأن نترك للطفل حرية الاختيار لأن ذلك من شأنه دعم ثقة الطفل بنفسه؛ ما يحفزه على اتخاذ القرار بمفرده، وهذا ما ينادي به علماء النفس كأساس لمعاملة الوالدين لأبنائهم.

 

فلندع أبناءنا يختارون الملابس التي يريدون ارتدائها، والطعام الذي يرغبون، هذا من شأنه أن يجنبنا الكثير من المشاجرات اليومية بيننا وبينهم، والأمثلة على ذلك كثيرة.

 

على سبيل المثال، أرادت أم أن تطلب من طفلها البالغ من العمر عشر سنوات أن يستحم، فلم تأمره قائلًة: اذهب إلى الحمام؛ لِتستحم.

 

وإنما وضعت أمامه اختيار قائلًة: عليك أن تختار هل تريد أن تستحم قبل العشاء أم بعده؟ وبهذا تضيق الأم على طفلها الاختيارات وتجعله مقيدًا باختيار محدد عليه الالتزام بتنفيذه.

 

’’إن منح الطفل حرية اختيار العمل الذي يريد القيام به، يجعله راغبًا في تطبيق ما اختاره؛ لأنه لا يشعر أنه مرغم على أدائه من قبل شخص أقوى منه‘‘.

 

طرق إيجابية بديلة للعقاب

تعد أسرع وسيلة يمكن أن ندفع بها الطفل إلى الكذب، هي عندما نسأله سؤالًا نعرف إجابته مسبقًا، فالطفل الذي علم العقاب إذا قال الحقيقة لن يعترف بها.

 

ابتعد عن الموقف بقدر المستطاع قبل أن تفرض العقاب، لكي يكون متناسبًا مع الفعل الذي ارتكبه.

 

اعرف احتياجات طفلك، ومن ثمّ وجهها في الاتجاه الصحيح.

 

كذلك يوجهنا الكاتب في كتاب ابني لا يكفي أن أحبك بعدم معاقبة الطفل وهو في قمة غضبه؛ لأن ذلك سيزيد من ثورته دون أن يستفيد من العقاب ليطور سلوكه.

 

 وبذلك تتفادى تجريحه وإهانته، وذلك بأن نقول له: حسنًا يمكن أن نتحدث عندما تهدأ، أو من الأفضل أن تبتعد الآن، وسأكون في الغرفة بانتظارك.

 

عدم تجريح الطفل في أثناء العقاب، إن الخطأ الذي نرتكبه كآباء أننا عندما نعاقب أبناءنا نهاجمهم ونعنفهم بطرق مؤلمة وجارحة لمشاعرهم.

 

وبالتالي يكون رد الفعل من نفس نوع عقابنا، فأسلوبهم في الرد علينا يكون للثأر منَّا لا لإحساسهم بالذنب ومحاولة التخلص منه.

 

طرق تعلم الأبناء المسؤولية

يتحمل الكثير من الآباء مسؤولية إنجاز واجبات أبنائهم اليومية، أو اختيار نوعية الطعام أو اختيار الملابس التي يجب أن يرتدونها، ومن ثم تتكرر هذه المواقف.

 

تكمن المشكلة في أن الآباء لا يرون في أبنائهم أشخاصًا مستقلين عن شخصية والديهم، وأن لهم حقوقًا ينبغي التعامل معها باحترام.

 

 يدعونا الكاتب إلى تجنّب تلك الأمور موضحًا أنه من الأفضل تربويًا ونفسيًا في مرحلة بناء شخصية الطفل، أن يتعود الأبناء على تحمل المسؤولية في سن مبكر. 

 

إذن، كيف يمكن ذلك؟

 

ولمعرفة الإجابة على ذلك، دعني أطرح عليك سؤالًا، هل من مسؤولية الأم ذهاب طفلها إلى المدرسة في الوقت المناسب؟!

 

بالطبع لا، المسؤولية تقع على الطفل، وعليه أن يتحمل نتيجة إهماله إذا تأخر عن الوصول للمدرسة في الوقت المناسب.

 

 مسؤولية الأم تنحصر في إيقاظه من النوم وإعداد طعام الإفطار له، أما بالنسبة لنتائج الإهمال تحدده المدرسة والوالدين.

 

على المدرسة عقاب الطفل على تأخره، وعلى الوالدين وضع حدود لتلك الممارسات الخاطئة ومعاقبة الطفل بما يتناسب مع حجم الإهمال.

 

على سبيل المثال، تحرمه من ممارسة بعض الأنشطة التي يحبها.

 

يؤكد الكاتب في كتاب ابني لا يكفي أن أحبك، أنه إذا واصلا الوالدان عقابهما على الطفل بثباتٍ مدة ثلاثة أيام متتالية؛ سيرتدع عندها الطفل، وسيتحمل نتيجة قراراته الخاطئة، ويصحح من سلوكه.

 

أخيرًا، كيف ننمي الإحساس بالمسؤولية في نفوس أطفالنا؟

لكي نزرع الإحساس بالمسؤولية في نفوس أبنائنا، يتناول كتاب ابني لا يكفي أن أحبك وضع خطة تربوية تتطلب أن نراعي في أثناء تنفيذها أهمية أن تكون تصرفاتنا اليومية منسجمة مع ما نريد أن يتمتعوا به من صفات، وذلك من خلال:

 

أولًا: الاهتمام بمشاعر الأطفال الداخلية وعدم الاكتفاء بالتصرفات الظاهرية سواءً كانت حسنة أم سيئة، علينا أن نشعرهم أننا نهتم بما يدور داخل أنفسهم من مشاعر، من خلال جمل تعبّر عن المشاركة ولا تحمل روح الانتقاد أو اللوم.

 

ثانيًا: أن يتفادى الآباء توجيه أي انتقادٍ أو مشاعر سلبية قد تخلُق جوًا من الكراهية والإحساس بالقهر في نفوس الأبناء، على سبيل المثال يقول له: أنت غبي! أو يوصمه بأي ألفاظ أو مشاعر سيئة.

 

ثالثًا: توجيه الآباء لأبنائهم وإرشادهم للصواب عند الخطأ، دون هجوم على شخصيتهم أو استباقٍ للأحداث.

 

رابعًا: مساعدة الطفل تدريجيًا على تنمية الإحساس بالمسئولية، من خلال توفير جزءٍ من مصروفه اليومي والمشاركة في أعباء الأسرة المادية، أو اختيار ملابسه واحتياجاته الشخصية، كل طفل حسب عمره.

 

إذ تتشكل شخصية الطفل من تجاربه الخاصة، وليس فقط من اقتدائه بوالديه.

 

ختامًا، تذكر أيها المربي الفاضل أن مهمتك الأساسية هي توجيه الدعم والمشاركة الإيجابية لأبنائك، وليس إصدار التعليمات والانتقادات الدائمة لهم؛ فالحب وحده لا يكفي. 

 

لا يغني قراءة ملخص كتاب ابني لا يكفي أن أحبك عن قراءة الكتاب، بالطبع ستكون رحلة مشوقة لوجود إجابة على كل سؤال يدور في ذهنك عند تربية أبنائك.

بواسطة
بقلم: حنان عبد اللهتدقيق لغوي: نورا جمال
المصدر
موقع الكاتبة

حنان عبد الله

كاتبة محتوى. أتوق دومًا لتعلم الجديد ولنقل العلم وتبسيطه للجميع. أحرص على الوصول للمعلومة من أدق المصادر ومن ثم أصيغها بأسلوب علمي مبسط في نفس الوقت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى